أنصِتْ إلى القلب ِ الذي يهواكَ................وبصمتهِ ما كَف َّعَن نـَجْواكَ
يا مُغمَضَ العينين ِ إرحَمْ عاشقاً............في سجنهِ يقتاتُ منْ رؤياكَ
كيفَ السبيلُ لكي تراني وصرختي ..........مكتومة ٌ وبراءتي تخشَاكَ
فالبوحُ بالحبِّ الدفين ِ بمرأة ٍ......................كـُفرٌ يفوقُ بربِّنا الإشرَاكَ
ومشاعريْ موؤدة ٌ في شرقنا ..............بحَيائِها عَيَّتْ تريدُ حِرَاكا
كم زهرةٍ أسقطتـُها لتضَمَّها ...............عَبَرَتْ على أشواقها قدماكَ
وغسلتُ بالدمع ِ الأليم ِ تـَبَرّ ُجَا ً.........أتـْقـَنْتُ فيهِ , فما رأتْ عيناكَ
وأصابعي كمْ صدفة ً صافحتها...............ولـَمَسْتـَها فتساقطتْ إرباكا
أوَلمْ تحسَّ بنارها ونعيمها ..؟ ..............أوَما وجَدْتَّ بقربها دنيَّاكَ ؟
إنْ الزهورَ لكي تظَلَّ نضيرة ً................. يا سيدي مُحتاجة ٌ لتـُحاكى
فإذا أتـَتكَ لكي تقولَ بجرأة ٍ....................إنـِّيْ بَلـَغتُ بـِحُـبِّكَ الإنهاكَ
فأعلمْ بأنـِّي قدْ هَوَيْتـُكَ إنما .........ما مَسَّ قلبي في الغرام ِ سِواكَ